سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
176
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
الدلالة ( فيه ) اى فى الانسان المتكلّم * و هذا الاثبات استعارة تخييليّة * فعلى هذا كل من لفظى الاظفار و المنية حقيقى مستعملة فى معناها الموضوع له و ليس فى الكلام مجاز لغوى * و الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييليّة فعلان من افعال المتكلّم متلازمان اذ التخييليّة يجب ان تكون قرينة للمكنيّة البته و المكنيّة يجب ان تكون قرينتها تخييليّه البتة فمثل قولنا اظفار المنية المشبهة بالسبع اهلكت فلانا يكون ترشيحا للتشبيه كما انّ اطولكنّ فى قوله عليه السّلام اسرعكنّ لحوقا بى اطولكنّ يدا اى نعمة ترشيح للمجاز . ترجمه مثال استعاره بالكنايه و استعاره تخييليه مصنّف گويد : چنانچه در قول هذلى آمده : و اذا المنيه انشبت اظفارها * . . . در اين عبارت شاعر مرگ را در به هلاكت رساندن نفوس بواسطه قهر و غلبه بدون اينكه بين اشخاص كثير النفع يا كثير الضرر فرقى بگذارد به درّنده تشبيه نموده و براى آن چنگال كه هلاك كردن درّنده بدون آن صورت نمىگيرد را براى مرگ اثبات نموده است و مانند آنچه در قول شاعر ديگر آمده : و لئن نطقت بشكر برّك مفصحا * فلسان حالى بالشكاية انطق در اين بيت شاعر حال را بانسانى متكلّم تشبيه كرده و وجه شبه